أخبار المؤسسة

دعم منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في القطاع الخاص

أغسطس 25, 2016

تقدم فرصاً جديدة للحصول على التمويلات اللازمة لخدمة البحث العلمي

 أجرت »التقدم العلمي« دراسات متخصصة، وشاركت في اجتماعات طاولة مستديرة مع عدة شركات من القطاع الخاص، لمدها بالمعلومات اللازمة، ومساعدتها على اقتناص الفرص وإقامة شراكات مستقبلية مع الكيانات الأخرى.

 ترسيخاً للمعرفة المبنية على الثقافة، خصصت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مجموعة من الأنشطة التي تسهل سبل تطوير إدارة القطاعات الخاصة والقدرات العلمية والتكنولوجية والإبداعية. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم المؤسسة الدعم اللازم لتطوير اوتنمية السياسات والنظم الوطنية التي تشجع القطاع الخاص، وتتيح له الاستثمار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكاربشكل أكثر فاعلية.

ومن خلال الورش التعاونية ومبادرات التدريب التي توفرها المؤسسة يتمكن القطاع الخاص من الدخول إلى شبكة واسعة من المؤسسات التعليمية الرائدة في العالم، لكي يكون أكثر اطلاعاً على أفضل التطبيقات المستخدمة في تخصصه.

وتقدم المؤسسة أيضاً فرصاً جديدة، للحصول على التمويلات اللازمة لخدمة البحث العلمي في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص، للحصول على فرص أفضل، حيث تحرص المؤسسة على دعم القطاع الخاص، من خلال نشر الوعي حول مزايا ترسيخ ثقافة داخلية تعزز سبل الاستثمار في العلوم أو التكنولوجيا والابتكار، وتتيح الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات المستخدمة، للاستفادة من تلك الاستثمارات بشكل فعال.

وأجرت "التقدم العلمي" دراسات متخصصة، وشاركت في اجتماعات طاولة مستديرة مع عدة شركات من القطاع الخاص، لمدها بالمعلومات اللازمة، ومساعدتها على اقتناص الفرص وإقامة شراكات مستقبلية مع الكيانات الأخرى.

وقالت المؤسسة إنها في عام 2014 زودت اتحاد الصناعات الكويتية بدراسة عن مركز دعم استراتيجي، بالإضافة إلى "مرشد للمناطق التجارية والخدمية والصناعية الصغيرة في الكويت"، وهي دراسة أجريت من أجل اتحاد العقاريين في الكويت.

ومولت المؤسسة أربع دراسات لكلية العلوم الإدارية، وجامعة الكويت، والمركز المالي الكويتي)المركز(، واتحاد العقاريين، إضافة إلى تمويل ودعم 8 ورش عمل و 3مؤتمرات لتدريب العاملين في القطاع الخاص.

تطوير القطاع الخاص

كما زودت "التقدم العلمي" شركات القطاع الخاص ببرامج تستهدف تقديم أنشطة تدريبية رفيعة المستوى، لتحسين الإنتاجية في العمل، وبث روح التنافس بين العاملين. وتسهم الأنشطة التدريبية في إتاحة الفرصة للقطاع الخاص، للاطلاع على أفضل التطبيقات المستخدمة في العالم، ومقابلة الخبراء والتعلم، وتبادل المعرفة والخبرات على الصعيدين المحلي والدولي.

واحتفت المؤسسة بعشر شركات كويتية مساهمة شاركت في مبادرة )تحدي الابتكار( لعام 2015 ، التي نظمتها "التقدم العلمي" على مدار عام 2015 ، مستهدفة غرس أساليب التفكير الإبداعي في القيادات التنفيذية، وبث روح التنافسية بينهم، لتطبيقها في شركاتهم. وتسعى المؤسسة إلى تزويد شركات القطاع الخاص ببرامج تستهدف تقديم أنشطة تدريبية رفيعة المستوى، لتحسين الإنتاجية في العمل، وبث روح التنافس بين العاملين، لأهمية تلك الأنشطة في الاطلاع على أفضل التطبيقات المستخدمة في العالم، ومقابلة الخبراء المتميزين، وتبادل المعرفة والخبرات على الصعيدين المحلي والدولي.

بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لتطوير وتنمية السياسات والنظم الوطنية التي تشجع القطاع الخاص، وتتيح له تعزيز الاستثمار وتطويره في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بشكل أكثر فاعلية.