أخبار المؤسسة

اختارت الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى البروفيسور أمين أرناؤوط، الأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماسيتشوستس العام، للحصول على جائزة هومر سميث لعام 2018

أكتوبر 28, 2018

اختارت الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى البروفيسور أمين أرناؤوط، الأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماسيتشوستس العام، للحصول على جائزة هومر سميث لعام  2018.

اكتشف البروفيسور أرناؤوط صنفًا من الجزيئات التي تعمل على التصاق الخلايا على كريات الدم البيضاء، تعرف الآن باسم مستقبلات الإنتغرين، ويسبب نقصها الوراثي التهاباتٍ بكتيرية مميتة (NEJM, 1982). وللبروفيسور دور رائد في خلق منهج قائم على البنية البيولوجية للإنتغرين، خصوصًا عندما شرح البنية ثلاثية الأبعاد لتلك المستقبلات. وقد وصفت دورية (ساينس) العلمية أبحاثه بأنها «أحد النتائج المذهلة التي ستغير شكل هذا المجال العلمي».

يستخدم أرناؤوط دراسته لبنية الإنتغرين لمعالجة العيوب الكبرى في العقاقير المثبطة للإنتيغرين المستخدمة حاليًّا، خصوصًا نشاط التحول الشكلي غير المتعمد المحفز للالتصاق الناتج من العقاقير في هذه المستقبلات، والتي تؤدي إلى أضرار خطيرة لدى المرضى المعالَجين.

طوَّر أرناؤوط مثبطاتٍ تقويمية تجسيمية على أعلى مستوى لا تعمل كمحفزات جزئية في الوقت نفسه، وقد أظهرت تلك المثبطات أخيرًا فعاليةً وسلامة في الوقاية من الفشل الكلوي في فصيلة الرئيسيات غير البشرية. وتعيد تلك الدراسات الحديثة، التي أجراها أرناؤوط، الاهتمام بتطوير أدوية مثبطة للإنتغرين أكثر أمانًا لعلاج الأمراض الشائعة، مثل الأزمات القلبية والسكتة الدماغية والسكري والسرطان.

وصف الإعلان عن تلك الجائزة الدولية رفيعة المستوى البروفيسور أرناؤوط بأنه «قدم مساهمات بارزة تغير شكل علم أمراض الكلى». يُذكَر أن هذه هي المرة الثانية في 54 عامًا -هو عمر الجائزة- التي تُقدَّم فيها الجائزة إلى طبيب من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماسيتشوستس العام.

ولد الأستاذ الدكتور محمد أمين أرناؤوط في الجمهورية اللبنانية عام 1949. حاز الدكتور أرناؤوط على شهادة في علم الطب عام 1974 بدرجة امتياز من الجامعة الأمريكية في بيروت –لبنان. أستاذ ومدير في قسم أمراض الكُلى في مستشفى ماساشوستس في بوسطن، وأستاذ الطب بكلية الطب في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. نشر الدكتور أرناؤوط 186 بحثاً في دوريات علمية محكمة، (Science, Cell, Nature, New England Journal of Medicine and other journals)، و15 فصلاً في كتب مختلفة في مجال تخصصه. تم الاستشهاد بأبحاثه لأكثر من 20,334 مرة، وحصل على معدل 76 في تصنيف مؤشر اتش (H-Index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة.
يعتبر الدكتور أرناؤوط رائداً وعَالماً دولياً في علم أمراض الكُلى وقد تركزت أبحاثه على تصنيف الإنتغرين ومستقبلات الإنتغرين وهي بروتيناتٍ غشائية مدمجة في الغشاء البلازمي للخلايا الحية وتلعب دوراً محورياً في ارتباط الخلايا مع بعضها.